الثلاثاء , أغسطس 22 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / إقتصاد / تربية المواشي وصفة ريف تعز لمواجهة الفقر

تربية المواشي وصفة ريف تعز لمواجهة الفقر

المشاهد – خاص

كانت اسرة جميل كالالاف من اسر ريف تعز التي توقفت مصادر دخلها بسبب الحرب الدائرة في المحافظة منذ اكثر من عامين، قبل ان تتدخل مؤسسة الرأفة لتحاول انقاذ اسرته بإيجاد مصدر للدخل عبر مشروع معاشك فراشك.
يعتبر ريف تعز من الارياف التي تمارس فيها حرفة تربية المواشي وصناعة الاجبان لذلك فقد اهتدت مؤسسة الرأفة الي البناء علي هذه الفكرة والاستفادة منها ضمن برنامج التمكين الاقتصادي الذي تموله على لتقديم الدعم للعديد من الاسر في المناطق الريفية.
عملت المؤسسة ضمن مشروع ( معاشك فراشك ) الى توزيع الاغنام لتربيتها وكسب قوت يومهم، وهذا يمكن تلك الاسر من بيع ذكور الأغنام عقب تربيتها والاستفادة من حليبها لصناعة الجبن البلدي الشهير في تعز .
تقول مها عون ، منسقة مشروع (معاشك قراشك) ، لقد قمنا بإجراء مسح ميداني للمناطق المستهدفة وتفاجئنا بحجم الكارثة الإنسانية ، حيث قمنا بإجراء حصر وتسجيل الاسر الاشد احتياجا وفق معايير ومنها :
-1 الاسر الاشد فقراً
-2 الاسر التي لا يوجد لديها اغنام سابقاً .
حجم الفرحة التي يعيشها السكان الفقراء هنا في ريف تعز لا توصف، اذ عادة ما تتوفر البيئة الملائمة للرعي والاستفادة من تربية المواشي، لكن عجز تلك الاسر عن شراءها تشكل عقبة كبيرة وهذا ما يحاول برنامج التمكين الاقتصادي معالجته.
(الكسب والغنم كساكس الذهب) هذا المقولة الشعبية التي بدأ بها جميل احد المستفيدين من المشروع واردف ” هذا مشروع ناجح 100% ويعتبر رافداً مستمراً من روافد الاقتصاد للأسرة الريفية والدولة على حد سواء”
عبدالعزيز ابراهيم يشارك جاره بالحديث ويقول: “يمكننا الاستفادة من هذه الاغنام بالحليب والاجبان وكذلك الأضحية والبيع منها حيث يبلغ ثمن الأضحية الواحد ما يقارب 80000 ريال وهو مبلغ كبير لاسرة تكافح كثيرا للحصول علي قيمة كيس قمح وبعض الاحتياجات الغذائية الأساسية.
هذا بالإضافة الي حصولها علي الحليب من تلك المواشي يقول إبراهيم في غبطة ” لم نكن نشرب الحليب مطلقا من قبل “.