الثلاثاء , أغسطس 22 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / شبوة وإب تحتشدان في المهرة بحثا عن مجرمي فندق اللؤلؤة
الضحية هشام البريهي

شبوة وإب تحتشدان في المهرة بحثا عن مجرمي فندق اللؤلؤة

المشاهد – خاص :
وحدت جريمة فندق اللؤلؤة في محافظة المهرة بحق عاملين من محافظة إب، مشائخ محافظتي شبوة وإب بعد نداء إغاثة وجهته أسرتي ضحايا التعذيب حرقا، والتي أسفرت عن وفاة شخص وإصابة آخر بإصابات بليغة.
ورغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الجريمة إلا أن السلطات الأمنية في محافظة المهرة لم تتخذ أية إجراءات بحق المتهمين، الأمر الذي دفع أهالي الضحايا للاستنجاد بمشائخ شبوة لنصرتهم.
الجريمة التي شهدتها محافظة المهرة في 21 يناير الماضي تمثلت في تعذيب اثنين من العاملين بالفندق بطريقة وحشية وصلت حد إحراقهم بالنار بعد صب البنزين على أجسادهم.
وتسببت هذه الجريمة – التي لاقت إدانة واسعة – في وفاة هشام محمد عبده البريهي بعد شهر من تعذيبه، وإصابة طاهر محمد عقلان الأسد بإصابات بليغة.
جاري المحاولات
وفي إطار الاستجابة لنداء الاستغاثة الذي وجهته أسرتي الضحايا وصل وفد من مشائخ العوالق بمحافظة شبوة وآخر من محافظة إب إلى محافظة المهرة الثلاثاء الماضي بهدف الضغط لتقديم الجناة إلى العدالة.
وبحسب الشيخ عبدالقادر الهدار العولقي لـ”المشاهد” فإن وصولهم إلى المهرة جاء تلبية للنداء و “فزعة” من مشائخ العوالق مع ضحايا الجريمة البشعة وعدم ضبط المتهمين وتقديمهم للعدالة.
وأكد أن الوفد مايزال في محافظة المهرة وأنه على تواصل مستمر بقيادات السلطة المحلية والمشائخ بهدف الضغط وتسليم الجناة بعد تقاعس الأمن عن دورها في القيام بواجبها في ضبط الجناة.
الشيخ الهدار اعتبر أن استجابة مشائخ العوالق بشبوة للنداء أمر يحتمه الدين والعرف والشيم لمساندة المظلوم والمكلوم ودفع الباطل.
وقال: “جئنا إلى المهرة للتواصل مع قبائلها وقياداتها وهذا أمر تحتمه علينا قيمنا وديننا وأعرافنا وشيمنا للوقوف ضد الظلم والباطل الذي وقع على إخواننا في إب الذين استنجدوا بنا، وعار علينا إذا سكتنا عن مثل هذه الجريمة”.
وقائع الجريمة
ومنذ 21 يناير الماضي مايزال المتهمون بارتكاب جريمة التعذيب حرقا بإلقاء البنزين على أجساد العاملين (البريهي والأسد) طلقاء رغم وفاة أحد العاملين نتيجة التعذيب.
وتشير أحداث الواقعة إلى أن مالك فندق اللؤلؤة ويدعى (عيظة الوامة)، وعدد من أقاربه قاموا صباح يوم الجمعة بنقل العاملين (هشام البريهي) و(طاهر الأسد) إلى الصحراء ونفذوا بحقهم أبشع وسائل التعذيب حتى وصل بهم الأمر إلى رشهم بالبترول وإشعال النيران في أجسادهم.
وبحسب أقارب الضحايا فإنه “تم إسعاف العاملين إلى المكلا في حضرموت إلا أن حالة أحدهم وهو هشام البريهي كانت حرجة ما استدعى نقله للعلاج في سلطنة عمان إلا أنه توفي في 20 فبراير الماضي.
وذكر أقارب الضحايا أن القضية تم تسجيلها في حينه لدى الجهات الأمنية في محافظة المهرة لكنها لم تتخذ أية إجراءات تذكر تجاه المتهمين بالجريمة.

تعليق واحد

  1. يجب على محافظ المحافظة المرة ان يتخذ القرااار السريع
    بانة يتم محاكمة القاتل في اسرع وقت